السيد محمد حسين الطهراني

82

معرفة الإمام

الكبرى : فَاطِمَةَ بِنْتَ الحُسَيْنِ عليه السلام ، فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصيّة ظاهرة . وكان عليّ بن الحسين عند استشهاد أبيه الحسين عليه السلام مبطوناً لا يرون إلّا أنه لما به . فدفعت فَاطِمَةُ بِنْتُ الحُسَيْنِ الكتاب والوصيّة إلى عَلِيّ بْنِ الحُسَيْنُ ؛ ثمّ صار والله ذلك الكتاب إلينا . « 1 » وروى الكلينيّ هذه الرواية بسند آخر ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّي بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن محمّد بن إسماعيل بن بَزيع ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن الإمام الباقر عليه السلام مثلها . « 2 » وروى الكلينيّ أيضاً عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، وأحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن فُضَيل ، عن أبي حمزة الثُّمالىّ ، عن أبي جعفر [ الباقر ] عليه السلام قال [ أبو حمزة ] : سمعته يقول : لمّا أن قضى محمّد نبوّته ، واستكمل أيّامه ، أوحى الله تعالى إليه أن يا مُحَمَّد ! قد قضيتَ نبوّتك واستكملت أيّامك . فاجعل العلم الذي عندك ، والإيمان ، والاسم الأكبر ، وميراث العلم وآثار علم النبوّة في أهل بيتك عند عَلِيّ بنِ أبي طالِبٍ ! فإنّي لن أقطع العلم والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوّة من العقب من ذرّيّتك كما لم أقطعها من ذرّيّات الأنبياء . « 3 »

--> ( 1 ) - « أصول الكافي » ج 1 ، ص 290 و 291 ، طبعة الآخونديّ ، مطبعة الحيدريّ بطهران ، كتاب الحجّة ، باب ما نصّ الله ورسوله على الأئمّة عليهم السلام واحداً فواحداً ؛ و « غاية المرام » ج 1 ، ص 335 ، الباب 38 ، الحديث الأوّل . ( 2 ) - « أصول الكافي » ، ج 1 ، ص 291 . ( 3 ) - « أصول الكافي » ج 1 ، ص 292 و 293 . كتاب الحجّة ج 2 ، باب الإشارة والنصّ على أمير المؤمنين عليه السلام .